بعد يوم طويل أو مليء بالتوتر، قد يرغب الكثير من الناس في تناول أطعمة مثل الشوكولاتة أو البيتزا أو الآيس كريم. تُعرف هذه الأطعمة غالبًا باسم “أطعمة الراحة.”

هذه الأطعمة لا تشبع الجوع فقط، بل قد تمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة.

السبب هو أن بعض الأطعمة الغنية بالسكر أو الدهون يمكن أن تحفز الدماغ على إفراز مواد كيميائية مرتبطة بالشعور بالسعادة والراحة. لذلك قد يشعر الشخص بتحسن سريع بعد تناولها.

كما أن أطعمة الراحة غالبًا مرتبطة بالذكريات. قد تذكرك بطبق كنت تحبه في الطفولة أو بوجبة عائلية مميزة. هذه الذكريات تمنح شعورًا بالأمان والراحة.

لكن رغم أن هذه الأطعمة قد تساعد مؤقتًا، إلا أنها لا تعالج السبب الحقيقي للتوتر. إذا أصبحت الطريقة الأساسية للتعامل مع المشاعر، فقد تتحول إلى عادة غير صحية.

الأفضل هو الاستمتاع بها أحيانًا، مع البحث عن طرق أخرى للتعامل مع التوتر مثل المشي أو التحدث مع صديق أو أخذ وقت للراحة.

نصيحة عملية: عندما تشتهي أطعمة الراحة، توقف لحظة واسأل نفسك: هل أحتاج طعامًا فعلًا أم أحتاج إلى استراحة أو استرخاء؟