يلجأ الكثير من الناس إلى الطعام للشعور بالراحة من حين لآخر. تناول حلوى بعد يوم مرهق أو وجبة خفيفة أثناء مشاهدة فيلم أمر طبيعي.
لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح الطعام الطريقة الأساسية للتعامل مع المشاعر.
يحدث الأكل العاطفي لأن بعض الأطعمة، خاصة الغنية بالسكر أو الدهون أو الملح، تنشط نظام المكافأة في الدماغ. وهذا يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة أو السعادة.
مع مرور الوقت يبدأ الدماغ بربط مشاعر معينة بأطعمة معينة. فالتوتر قد يؤدي إلى الرغبة في الحلويات، بينما قد يدفع الملل إلى تناول الوجبات الخفيفة باستمرار.
كما تلعب العادات اليومية دورًا مهمًا. فإذا كنت معتادًا على تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز أو استخدام الهاتف، فقد يبدأ دماغك بربط هذه الأنشطة بالأكل حتى دون وجود جوع حقيقي.
الخبر الجيد هو أن العادات يمكن تغييرها. والوعي بهذه الأنماط هو الخطوة الأولى.
بدلًا من تناول الطعام تلقائيًا، يمكن تجربة بدائل بسيطة مثل المشي لبضع دقائق أو شرب الماء أو القيام بنشاط مريح.
مع الوقت، يمكن لهذه البدائل أن تساعد في كسر عادة الأكل العاطفي.
نصيحة عملية: عند الشعور برغبة في تناول وجبة خفيفة، اسأل نفسك: ما الشعور الذي أمر به الآن؟
