بالنسبة لكثير من الناس، يبدأ اليوم وينتهي بالهاتف. نتحقق من الرسائل قبل النهوض من السرير، ونتصفح وسائل التواصل أثناء الاستراحة، وقد ننام ونحن نشاهد مقاطع الفيديو. الهاتف أداة مفيدة، لكن عندما يسيطر على انتباهنا يمكن أن يؤثر على النوم والتركيز والمزاج.

إحدى العلامات الشائعة هي التصفح التلقائي. تفتح الهاتف فقط لقراءة رسالة، وفجأة تكتشف أن 20 دقيقة مرت. السبب أن الدماغ يحصل على دفعات صغيرة من هرمون المكافأة عند رؤية إشعار أو إعجاب جديد، مما يجعل التوقف صعبًا.

كما يمكن للهاتف أن يمنع الدماغ من الراحة. الإشعارات المستمرة تجعل من الصعب الاسترخاء، خاصة في المساء. كثير من الناس يلاحظون أن نومهم يصبح أسوأ عندما يستخدمون الهاتف قبل النوم مباشرة.

الخبر الجيد هو أن التغييرات الصغيرة يمكن أن تساعد كثيرًا. حاول إنشاء أوقات خالية من الهاتف خلال يومك. مثلًا: لا تستخدم الهاتف على مائدة الطعام، أو خلال أول 30 دقيقة بعد الاستيقاظ، أو اتركه خارج غرفة النوم ليلاً.

حيلة أخرى مفيدة هي إيقاف الإشعارات غير الضرورية. عندما يتوقف الهاتف عن مقاطعتك باستمرار، يصبح التركيز أسهل.

لا تحتاج إلى التخلي عن الهاتف بالكامل. الهدف هو التوازن: استخدام التكنولوجيا عندما تفيدك، وتركها عندما لا تحتاجها.

نصيحة عملية: جرب اليوم قاعدة بسيطة: خصص ساعة مساءً بدون هاتف قبل النوم للقراءة أو الحديث أو الاسترخاء.